في أرض الكنانة بلد الامن والامان وسيادة الدولة وهيبة القانون وقوة المؤسسات:
في أغسطس 2011
قامت وحدة عسكرية إسرائيلية بقتل 5 جنود المصريين على الحدود المصرية الإسرائيلية وجاء في تقرير قوات المراقبة الدولية في سيناء أن إسرائيل ارتكبت مخالفتين لاتفاقية السلام مع مصر، فهي اجتازت الحدود المصرية، وأطلقت النار من الجانب المصري.
في أغسطس 2012 (رفح الاولي)
قام مسلحون مجهولون بمذبحة في قرية الحرية وأسفر عنها استشهاد 16 ضابط وجندي وإصابة 7 آخرين بالقرب من معبر كرم أبوسالم حيث استولى الجناة على مدرعتين تابعتين لقوات الجيش من كمين أمنى ثم حاولوا اقتحام الحدود مع إسرائيل وتصدى لهم الجيش الإسرائيلي اللي أعلن مقتل 8 منهم وتبين أن الجناة أتلفوا إحدى المدرعتين بعد استيلائهم على21 بندقية آلية و30 صندوق ذخيرة.
في أغسطس 2013 (رفح الثانية)
أوقف مسلحون سيارتين تنقل الجنود من إجازتهم إلى معسكراتهم بشمال سيناء فى رفح وقاموا بإنزال الجنود وكبلوهم ثم قتلوهم واسفر الهجوم عن استشهاد 25 جندي امن مركزي واصابه 2..
في يونيو 2014 (رفح الثالثة)
فى أولى ليالى شهر رمضان الكريم مجموعة من الإرهابيين بعد أن نصبوا كمين وهمي عند منطقة باب سيدوت أغلقو الطريق ب سيارتين لإجبار السيارات على التوقف واطلعوا ع البطاقات الشخصية للمواطنين وتعرفوا على المجندين الأربعة الذين كانوا قادمين من معسكر الأمن المركزى بالأحراش، فى طريقهم لقضاء إجازتهم وقاموا بإنزالهم وأوقفوهم صفاً واحداً على طريقة مذبحة رفح الثانية وأطلقوا النار عليهم من الأمام حتى سقطوا جميعاً شهداء
في أكتوبر 2014 (مذبحة كرم أبو القواديس)
معسكر كامل من 33 عسكرياً يذبح عن بكرة أبيه والقتلة يتجولون بمنتهى الحرية ويسوقو أكثر من 20 مجند بمدرعة ويستولو علي دبابتين ومدرعات دون أى مقاومة ويجمعون الغنائم ويصفون الأحياء دون إزعاج ويقتلون بعضهم عاري من ملابسه..
في نوفمبر 2014 (لانش البحرية دمياط)
عناصر تهاجم اللانش ويصاب 5 مجندين وفقدان 8 اخرين دون أى مقاومة..
والاحداث كثيرة دون أى رد فعل من جانبنا علي اختراق للسيادة المصرية وارواح المجندين الابرياء، الابرياء الذين طالما تغني بحمايتهم والحفاظ عليهم القادة العسكريين طوال الوقت.
أين الحراسة والمخابرات والرادارات؟
واين حقول الألغام التي تمنع الإرهابيين من الدخول بكل سهولة !!
أين هو الدعم الذي قالو عنه؟؟
من يحاسب المتسبب عن قتل هؤلاء؟
لماذا لايقال وزير الدفاع والمخابرات؟
لماذا لا يُحاكَم الفشلة؟
في الغرب المستبد المستعمر المعادي للإنسانية الكافر الديكتاتوري:
صباح 28 مايو 1987 قام شاب من ألمانيا يدعي اسمه ماتياس راست "طيار هاوي" بقياده طائره صغيره (زي طيارات الرش كده) برحله فريده من نوعها من فنلندا للاتحاد السوفيتي و هبط بالطائره في الميدان الاحمر في موسكو بــ حركه استعراضيه لاثبات انه كان يستحق رخصه طيار ومن أجل التقريب و خفض التوتر اثناء الحرب البارده، الكارثة انة كان بيطير بدون إذن أو ترخيص او حتي اعلان عن رحلته!!
وهنا استيقظ العالم علي صورته بطيارته في الميدان الاحمر..
وكان السؤال كيف اخترق الاجواء السوفيتيه بالسهولة دي و إزاي سابوه يوصل؟
أعتُبِرَ الحدث اهمال جسيم بسببه تم اقاله وزيرالدفاع و رئبس الاركان وقائد قوات الدفاع الجوي واحد من اهم قاده الطيران واللي كان بطل في الحرب العالمية..
كل هؤلاء اقيلوا بسبب الحركه اللي عملها راست وسببت أزمة حول مدي جدية المخابرات والدفاع الجوي!..
واتسجن راست فتره طويله وخرج عاش 4 سنين ومات..
في بلد القومية العربية والعزة والكرامة:
من سنين ليست بالبعيدة حينما كان يقول الزعيم " سنغرق إسرائيل ف البحر" ويقول صديق عمرة "يمكننا استيعاب اى ضربة مهما كانت قوتها فنحن لا نقهر" حينها أغمضت الناس أعينها عن فشل المسؤلين فـ البلد تحت مسمى صف واحد ضد اعداء الوطن "احنا فى حرب" فاقوا على كارثة اسمها نكسه 67..
لكنهم لم يتعلمو الدرس خرجوا ليقولون في المظاهرات" أحا أحا لاتتنحي" غير مهتمين بمحاسبة الفشلة وعزلهم..
والان التاريخ لا يعيد نفسة من فراغ.. لابد ان يعترف الجميع ان الجيش يحتاج إلى إعادة بناء حقيقية تستوجب الإبتعاد عن السياسة اولاً ومحاكمة وعزل الفاشلين والتطوير والخطط اللازمة لمجابهه حرب عصابات وتطورات جديدة تحدث يجب التعامل معها بخطط اكثر تطور منها بأليات جديدة وقيادة جديدة للمؤسسة في حال ان قدرة القيادة الحاليه للتصدي لاي اخطار اثبت عدم جديتهم ف التعامل وفشلهم الزريع ، ووسط الاصوات التى تنادي بالتكاتف خلف القيادة والخلود الى النوم وترك القيادة تتصرف يجب ان نذكر الجميع ان التكاتف وشعارات الوطنية لا تعني الزمر والطبل والتهليل للقائد حتي لو كان أهبل او فاشل ،وأن الولاء التام للجيش دون النقاش في مدي جدية فعلة ليس وطنية وإنما هو غباء.
ولاءنا التام للوطن وليس للشخصيات التي تتخذ قرارات تدمر الوطن وشبابه الأبرياء ، وهذا يتطلب مني أن أناقشك في خطتك لمحاربة خطر بيستفحل وكارثة منتظرة في ضوء فشلها ،والخسائر اللي بتزيد يوم بعد يوم وأقول محتاجين نعيد ترتيب الأوراق وما تردش عليا بـ " انت خاين"،
وتذكر أيها القومي الواقف خلف القائد والبطل أنك تعيش وستعيش سنوات قادمة في حالة إنكار للواقع لانك لا تملك الجرأة ان تعترف أن واقع أختيارك كان سئ ف المرتين (مرسي_السيسي) وأثبت مدي فشلك وجهلك.
إن أمراض النفس الفردية تحتاج إلي عقارات بعينها ويتم الشفاء لكن أمراض المجتمع لا يجدي معها مسكنات فقط تتطلب أنفجار حقيقي،
ونحن يا سادة اليوم في أمس الحاجة إلي الهزيمة بالضربة فـ الهزيمة بالنقط تسخننا فقط لكن لا تثير غضبنا
وترانا في حالة زياط ولا مبالاه غير مدركين لخطورة الواقع وتمر الكارثة تلو الاخري ونحن كما نحن.. "بتوع كلام"

قول لهم إنت يا جمسي يمكن يصدقوك
في أغسطس 2011
قامت وحدة عسكرية إسرائيلية بقتل 5 جنود المصريين على الحدود المصرية الإسرائيلية وجاء في تقرير قوات المراقبة الدولية في سيناء أن إسرائيل ارتكبت مخالفتين لاتفاقية السلام مع مصر، فهي اجتازت الحدود المصرية، وأطلقت النار من الجانب المصري.
في أغسطس 2012 (رفح الاولي)
قام مسلحون مجهولون بمذبحة في قرية الحرية وأسفر عنها استشهاد 16 ضابط وجندي وإصابة 7 آخرين بالقرب من معبر كرم أبوسالم حيث استولى الجناة على مدرعتين تابعتين لقوات الجيش من كمين أمنى ثم حاولوا اقتحام الحدود مع إسرائيل وتصدى لهم الجيش الإسرائيلي اللي أعلن مقتل 8 منهم وتبين أن الجناة أتلفوا إحدى المدرعتين بعد استيلائهم على21 بندقية آلية و30 صندوق ذخيرة.
في أغسطس 2013 (رفح الثانية)
أوقف مسلحون سيارتين تنقل الجنود من إجازتهم إلى معسكراتهم بشمال سيناء فى رفح وقاموا بإنزال الجنود وكبلوهم ثم قتلوهم واسفر الهجوم عن استشهاد 25 جندي امن مركزي واصابه 2..
في يونيو 2014 (رفح الثالثة)
فى أولى ليالى شهر رمضان الكريم مجموعة من الإرهابيين بعد أن نصبوا كمين وهمي عند منطقة باب سيدوت أغلقو الطريق ب سيارتين لإجبار السيارات على التوقف واطلعوا ع البطاقات الشخصية للمواطنين وتعرفوا على المجندين الأربعة الذين كانوا قادمين من معسكر الأمن المركزى بالأحراش، فى طريقهم لقضاء إجازتهم وقاموا بإنزالهم وأوقفوهم صفاً واحداً على طريقة مذبحة رفح الثانية وأطلقوا النار عليهم من الأمام حتى سقطوا جميعاً شهداء
في أكتوبر 2014 (مذبحة كرم أبو القواديس)
معسكر كامل من 33 عسكرياً يذبح عن بكرة أبيه والقتلة يتجولون بمنتهى الحرية ويسوقو أكثر من 20 مجند بمدرعة ويستولو علي دبابتين ومدرعات دون أى مقاومة ويجمعون الغنائم ويصفون الأحياء دون إزعاج ويقتلون بعضهم عاري من ملابسه..
في نوفمبر 2014 (لانش البحرية دمياط)
عناصر تهاجم اللانش ويصاب 5 مجندين وفقدان 8 اخرين دون أى مقاومة..
والاحداث كثيرة دون أى رد فعل من جانبنا علي اختراق للسيادة المصرية وارواح المجندين الابرياء، الابرياء الذين طالما تغني بحمايتهم والحفاظ عليهم القادة العسكريين طوال الوقت.
أين الحراسة والمخابرات والرادارات؟
واين حقول الألغام التي تمنع الإرهابيين من الدخول بكل سهولة !!
أين هو الدعم الذي قالو عنه؟؟
من يحاسب المتسبب عن قتل هؤلاء؟
لماذا لايقال وزير الدفاع والمخابرات؟
لماذا لا يُحاكَم الفشلة؟
في الغرب المستبد المستعمر المعادي للإنسانية الكافر الديكتاتوري:
صباح 28 مايو 1987 قام شاب من ألمانيا يدعي اسمه ماتياس راست "طيار هاوي" بقياده طائره صغيره (زي طيارات الرش كده) برحله فريده من نوعها من فنلندا للاتحاد السوفيتي و هبط بالطائره في الميدان الاحمر في موسكو بــ حركه استعراضيه لاثبات انه كان يستحق رخصه طيار ومن أجل التقريب و خفض التوتر اثناء الحرب البارده، الكارثة انة كان بيطير بدون إذن أو ترخيص او حتي اعلان عن رحلته!!
وهنا استيقظ العالم علي صورته بطيارته في الميدان الاحمر..
وكان السؤال كيف اخترق الاجواء السوفيتيه بالسهولة دي و إزاي سابوه يوصل؟
أعتُبِرَ الحدث اهمال جسيم بسببه تم اقاله وزيرالدفاع و رئبس الاركان وقائد قوات الدفاع الجوي واحد من اهم قاده الطيران واللي كان بطل في الحرب العالمية..
كل هؤلاء اقيلوا بسبب الحركه اللي عملها راست وسببت أزمة حول مدي جدية المخابرات والدفاع الجوي!..
واتسجن راست فتره طويله وخرج عاش 4 سنين ومات..
في بلد القومية العربية والعزة والكرامة:
من سنين ليست بالبعيدة حينما كان يقول الزعيم " سنغرق إسرائيل ف البحر" ويقول صديق عمرة "يمكننا استيعاب اى ضربة مهما كانت قوتها فنحن لا نقهر" حينها أغمضت الناس أعينها عن فشل المسؤلين فـ البلد تحت مسمى صف واحد ضد اعداء الوطن "احنا فى حرب" فاقوا على كارثة اسمها نكسه 67..
لكنهم لم يتعلمو الدرس خرجوا ليقولون في المظاهرات" أحا أحا لاتتنحي" غير مهتمين بمحاسبة الفشلة وعزلهم..
والان التاريخ لا يعيد نفسة من فراغ.. لابد ان يعترف الجميع ان الجيش يحتاج إلى إعادة بناء حقيقية تستوجب الإبتعاد عن السياسة اولاً ومحاكمة وعزل الفاشلين والتطوير والخطط اللازمة لمجابهه حرب عصابات وتطورات جديدة تحدث يجب التعامل معها بخطط اكثر تطور منها بأليات جديدة وقيادة جديدة للمؤسسة في حال ان قدرة القيادة الحاليه للتصدي لاي اخطار اثبت عدم جديتهم ف التعامل وفشلهم الزريع ، ووسط الاصوات التى تنادي بالتكاتف خلف القيادة والخلود الى النوم وترك القيادة تتصرف يجب ان نذكر الجميع ان التكاتف وشعارات الوطنية لا تعني الزمر والطبل والتهليل للقائد حتي لو كان أهبل او فاشل ،وأن الولاء التام للجيش دون النقاش في مدي جدية فعلة ليس وطنية وإنما هو غباء.
ولاءنا التام للوطن وليس للشخصيات التي تتخذ قرارات تدمر الوطن وشبابه الأبرياء ، وهذا يتطلب مني أن أناقشك في خطتك لمحاربة خطر بيستفحل وكارثة منتظرة في ضوء فشلها ،والخسائر اللي بتزيد يوم بعد يوم وأقول محتاجين نعيد ترتيب الأوراق وما تردش عليا بـ " انت خاين"،
وتذكر أيها القومي الواقف خلف القائد والبطل أنك تعيش وستعيش سنوات قادمة في حالة إنكار للواقع لانك لا تملك الجرأة ان تعترف أن واقع أختيارك كان سئ ف المرتين (مرسي_السيسي) وأثبت مدي فشلك وجهلك.
إن أمراض النفس الفردية تحتاج إلي عقارات بعينها ويتم الشفاء لكن أمراض المجتمع لا يجدي معها مسكنات فقط تتطلب أنفجار حقيقي،
ونحن يا سادة اليوم في أمس الحاجة إلي الهزيمة بالضربة فـ الهزيمة بالنقط تسخننا فقط لكن لا تثير غضبنا
وترانا في حالة زياط ولا مبالاه غير مدركين لخطورة الواقع وتمر الكارثة تلو الاخري ونحن كما نحن.. "بتوع كلام"

قول لهم إنت يا جمسي يمكن يصدقوك


.jpg)



